القائمة الرئيسية

الصفحات

مدينة مكناس واحدة من المدن الإمبراطورية الأربعة في المغرب

مدينة مكناس عرق ممتد لقبيلة مكناسة وموقع متميز

متابعي مدونة مغربية وافتخر بكنوز بلادي لابد لكل  من زار المغرب قد سمع بمدينة مكناس وهي واحدة من  المدن الامبراطورية الاربعة في المغرب.
استمدت مدينة مكناس اسمها من قبيلة مكناسة الامازيغية التي اسست هذه المدينة  في عام 711.
ويرجع أصل المكانسة الى إقليم طرابلس وجنوبي تونس، نزحوا قبل الاسلام واستقروا في المغرب الأوسط  ووسط بلاد المغرب واستوطنوا وسط المغرب وسهل سايس وخصوصا على ضفاف وادي بوفكران و وادي وسلان.

مدينة مكناس واحدة من المدن الإمبراطورية الأربعة في المغرب


وتعتبر مدينة مكناس واحدة من المدن الإمبراطورية الأربعة في المغرب حيث ان موقعها المتميز بمنطقة فلاحية خصبة في ملتقى الطرق التجارية جعل منها منطقة عبور تربط بين عدة جهات. 
كما انه تم تسجيل مدينة مكناس تراثا تاريخيا لليونسكو منذ عام 1996.

تطور مدينة مكناس عبر التاريخ

في عهد المرابطين 

ازدهرت مدينة مكناس في عهد  المرابطين، ظهر ذلك في جليا في الماثر التي ظلت تشهد على ذلك منها بعض الأحياء أهمها القصبة المرابطية “تاكرارت” ومسجد النجارين وسور المدينة الذي أحاطوا  به المدينة في نهاية عهدهم كما ان  الحي الموجود  قرب مسجد النجارين  من اقدم أحياء المدينة.

في عهد الموحدين

عرفت المدينة ازدهارا عمرانيا مهما تحت حكم الموحدين حيث تم توسيع  المسجد الكبير، وتزويد المدينة بالماء انطلاقا من عين “تاكما” بواسطة نظام متطور  لتلبية حاجيات الحمامات والمساجد والسقايات بالاظافة الى  ظهور أحياء جديدة مثل حي الحمام الجديد وحي سيدي احمد بن خضرة. 

في عهد المرينيين

شهدت مدينة مكناس  استقرار عدد كبير من الأندلسيين قدموا إلى مكناس بعد سقوط أهم مراكز الأندلس. وتم تشييد  قصبة خارج المدبنة لم يصمد منها إلا المسجد المعروف بلالا عودة، وكذلك مساجد مثل مسجد التوتة ومسجد الزرقاء، وخزانة الجامع الكبير. 
بالاضافة الى بناء عدة مدارس عتيقة كمدرسة فيلالة، والمدرسة البوعنانية ومدرسة العدول، ومارستان الباب الجديد وحمام السويقة.

في عهد الدولة العلوية

تمكنت مدينة مكناس من دخول التاريخ المغربي والعالمي من بابه الواسع في عهد السلطان إسماعيل العلوي عندما اتخذها عاصمته الإدارية والإقتصادية حيث استعادت المدينة مكانتها كعاصمة للدولة وعرفت أزهى فترات تاريخها.
فقد شيدت بها بنايات ذات طابع ديني كمسجد باب البردعيين و مسجد الزيتونة و مسجد سيدي سعيد، فقد قام السلطان المولى إسماعيل بتشييد الدار الكبيرة فوق أنقاض القصبة المرينية وجزء من المدينة القديمة.
انضم الى شركة DXN
ومن ابرز المنجزات في عهده القصر الملكي، حدائق عديدة (البحراوية-السواني)، وأحاط المدينة بسور يمتد على طول 40 كلم وتتخلله مجموعة من الأبواب العمرانية الضخمة والأبراج كباب منصور و باب البردعيين.ويعتبر برج بلقاري من بين المعالم التاريخية المهمة لمدينة مكناس، وقد بني في عهد السلطان المولى إسماعيل.
ومن الماثر الاخرى قصر البيضاء الذي اسسه السلطان محمد بن عبد الله في القرن 19 م وتحول فيما بعد إلى أكاديمية عسكرية. وقصر دار الجامعي بني في عهد المولى الحسن الأول

مدينة مكناس، الوجهة الاولى لعشاق الينابيع الساخنة

تعتبر مدينة مكناس وجهة مفضلة لكل من يريد الاستفادة من الينابيع الحرارية ذات الفوائد المتعددة.
فالمناطق المحيطة بمكناس أكثر جاذبية من مدينتها الإمبراطورية حيث  تطل على سهول "سايس" كما ان الجداول التي  تجري  عبر التلال  تروي المناطق المحيطة بها.
فقد تم إنشاء العديد من المنتجعات الصحية حول هذا الثراء الجغرافي المتميزبجمالية  مياه الينابيع العلاجية . 
ففي  حامة مولاي يعقوب ، يمكنك السباحة والاستحمام الساخن في المياه الفريدة لهذا الموقع المريح و ليس من قبيل المصادفة أن يتدفق الناس على هذه المواقع مثل "مولاي يعقوب" و "عين سلامة".
في شارعها القديم ، يمكنك رؤية الديكور التقليدي والحديث ، ومنتجعات "السبا" ، والمناظر الطبيعية الخلابة التي تحيط بها. تجول في شوارع "مولاي يعقوب" حيث يمكنك جمع أفضل الهدايا التذكارية المغربية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات